روائع مختارة | قطوف إيمانية | عقائد وأفكار | الشمّاعة الوهميّة

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > قطوف إيمانية > عقائد وأفكار > الشمّاعة الوهميّة


  الشمّاعة الوهميّة
     عدد مرات المشاهدة: 2534        عدد مرات الإرسال: 0

عندما يسألك شخص عن كتاب أهداك إيّاه من قبل هل قرأته!

وعندما يفتقدك أحباب أبطأت في زيارتهم!

وعندما يطلب منك شخص أن تقوم بمهمّة معيّنة.

وعندما تُدعى لحفظ آيات من كتاب الله، أو الالتحاق بدورة معيّنة.

عندما تمضي الأيّام وأنت كما أنت لم تتغيّر، لم تتطوّر..

عندما يقابلك شخص ويدعوك لزيارته..

عندما يطلب منك أهلك أداء خدمة معيّنة...

عندما لا تجد ما تبحث عنه في مكتبتك أو غرفتك أو بيتك بسبب عدم الترتيب..

عندما يسألك أحدهم عن سبب ذلك كلّه تجد أنّك بل أنّ غالبنا قد أجاب بنفس الإجابة:

أنا مشغول!!

ولو بحثنا عن الحقيقة بصدق لوجدنا أنّنا مشغولون ولكن بلا شغل، صارت عبارة أنا مشغول شمّاعة نعلّق عليها تقصيرنا في جوانب حياتنا، والسبب في ذلك الفوضويّة التي إجتاحت حياتنا فإختلطت الأولويّات بالكماليّات،، وأوجدنا لأنفسنا عذرا أسميناه أنا مشغول، فإلى متى تبقى أوراقنا مختلطة ونحن مشغولون ونهاية هذا الشغل أننا مشغولون، والنتيجة لاشيء!!

والسؤال الكبير الذي يجب أن نصارح فيه أنفسنا هو: إلى متى ونحن نختلق الأعذار؟!

الكاتب: هند الزميع.

المصدر: موقع رسالة المرأة.